الذهبي
127
سير أعلام النبلاء
حماد بن سلمة ، وأخرجه مسلم ( 1 ) من طريق ابن علية وغيره ، عن عبد العزيز ومن نظم الحميدي : طريق الزهد أفضل ما طريق * وتقوى الله تأديه الحقوق فثق بالله يكفك واستعنه * يعنك وذر بنيات الطريق ( 2 ) . وله : لقاء الناس ليس يفيد شيئا * سوى الهذيان من قيل وقال فأقلل من لقاء الناس إلا * لاخذ العلم أو إصلاح حال ( 3 ) وله : كتاب الله عز وجل قولي * وما صحت به الآثار ديني وما اتفق الجميع عليه بدءا * وعودا فهو عن حق مبين فدع ما صد عن هذي وخذها * تكن منها على عين اليقين ( 4 ) . 64 - صاحب سمرقند * الخان أحمد ، كان جبارا مارقا ، قام عليه الامراء ، وأمسكوه ، ثم عقدوا له مجلسا ، فادعوا أنه زنديق ( 5 ) ، فجحد ، فأقاموا الشهود عليه
--> ( 1 ) رقم ( 1095 ) وهو في ( صحيح البخاري ) ( 1923 ) وسنن الترمذي ( 708 ) والنسائي 4 / 141 . ( 2 ) البيتان في ( نفح الطيب ) : 2 / 115 . ( 3 ) البيتان في ( معجم الأدباء ) : 18 / 286 ، و ( وفيات الأعيان ) : 4 / 283 ، و ( نفح الطيب ) : 2 / 114 . ( 4 ) الأبيات في ( معجم الأدباء ) : 18 / 285 ، و ( نفح الطيب ) : 2 / 115 . * الكامل في التاريخ : 10 / 243 - 244 ، دول الاسلام : 2 / 17 وفيه 488 ، تتمة المختصر : 2 / 15 . ( 5 ) قال ابن الأثير في ( الكامل ) : 10 / 243 : وكان سبب ذلك أن السلطان ملكشاه لما فتح سمرقند ، وأسر أحمد خان هذا قد وكل به جماعة من الديلم ، فحسنوا له معتقدهم ، وأخرجوه إلى الإباحة فلما عاد إلى سمرقند كان يظهر منه أشياء تدل على انحلاله من الدين . * المنتظم : 9 / 106 - 107 ، ذيل تاريخ بغداد : 1 / 260 - 262 .